علي بن سليمان الحيدرة اليمني
205
كشف المشكل في النحو
في مثل « 69 » قوله تعالى - « فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ » - « 70 » فيقفون على كفر لأن لا يحسب الجاهل إذا سمع القراءة . فبهت الذي كفر واللّه ان اللّه بهت « مع الكافر » « 71 » وان الواو عاطفة . ومثله - « اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا » - « 72 » فيقفون على النّور لأن لا يحسب أنّ اللّه يخرج المؤمنين من الظلمات إلى النّور هم والذين كفروا . وفي الفرق بين المعاني مثل قوله تعالى - « ألم ، ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ » - « 73 » كلام مستأنف وفي قراءة آخرين - « لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ » - « 74 » كأنّه قال ذلك الكتاب هدى للمتقين . ومثله - « وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ / 278 / يَعْمَهُونَ » - « 75 » جواب لأوّل القصّة ومنه « 76 » - « تساءلون به والأرحام » - « 77 »
--> ( 69 ) ساقطة من : م فقط . ( 70 ) سورة البقرة : 2 / 257 . ( 71 ) هو والكافر في : م . ك فقط . ( 72 ) سورة البقرة : 2 / 257 . ( 73 ) سورة البقرة : 2 / 1 ، 2 / 2 . ( 74 ) سورة البقرة : 2 / 3 . ( 75 ) سورة البقرة : 2 / 15 . ( 76 ) سورة النساء : 4 / 1 .